عزمة [1] ، والاجتماع لها واجب؛ بخلاف العصر، فقرن [2] لهم بين كونه جمعهم للجمعة، وحمل عنهم الجماعة في العصر بما ذكره.
ويحتمل أن يريد: أن هذه الرخصة في ترك الجماعة في العصر في المطر عزيمة، لا [3] يؤخذ بغيرها [4] ؛ لئلا يشددوا على أنفسهم ويحضروا.
ويحتمل أن يكون جمعهم للجمعة حتَّى أعلمهم أن الرخصة في تركها سنة، فيعملون [5] بذلك في المستقبل، فهذا معنى كلام المهلب. انتهى.
والاحتمال الأول هو الظاهر. والله أعلم [6] .
424 - (617) - حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عبد الله، عَنْ أبَيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ". ثُمَّ قَالَ: وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى، لا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ.
(1) في"ن"و"ع":"عزيمة".
(2) في"ن"و"ع":"ففرق".
(3) في"ن":"أو".
(4) في"ع":"لا يوجد لغيرها".
(5) في"ن"و"ع":"فيعلمون".
(6) "والله أعلم"ليست في"ع"و"ج".