فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 4545

(الصلاةَ في الرحال) : بنصب الصلاة على الإغراء، وبرفعها على الابتداء، والمراد: أن الصلاة توقع في مواضع الرحال.

(وإنها عَزْمة) : بفتح العين المهملة وإسكان الزاي، والضمير للجمعة.

قال ابن الملقن: وقد جاء في بعض طرقه مفسرًا: أن الجمعة عزمة [1] [2] .

قال الزركشي: ولم يسبق لها في الحديث ذكر [3] .

قلت: لكن سبقَ ما يرشد إليها، وهو قوله: خطبنا، وليس من شرط [4] مَعاد الضمير أن يكون مذكورًا بالمطابقة.

قال ابن المنير: وظاهرُ الحديث -فيما أفهم-: أنَّه صلى بهم الجمعة، ولم يرخص فيها، وإنما قال: الصلاة في الرحال؛ إشارة إلى العصر، كأنه حمل عنهم [5] الجماعة [6] ، وإلا، فلا وجه لكونه جمعهم بالأذان للجمعة وخطبهم، ثم يبيح لهم التخلف عن الجمعة، وهم قد [7] حضرواه

وأما قوله: وإنها [8] عزمة، فيحتمل أن يريد الجمعة؛ أي: هي

(1) في ع":"عزيمة"."

(2) انظر:"التوضيح" (6/ 350) .

(3) انظر:"التنقيح" (1/ 194) .

(4) في "ج":"شروط".

(5) في "ج":"عندهم".

(6) في"ن"و"ع":"الجماعة فيها".

(7) في "ن":"وهم فقد"، وفي "م":"وقد".

(8) "وإنها"ليست في"ج"، وفي "م":"فإنها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت