المقصود] [1] الوضوء، لما احتاجا إلى [2] أن يجيئاه [3] بها، بل كان هو يجيئها [4] إلى مكانها [5] ؛ فإنه لا معنى للإبعاد في نفس الوضوء، كذا قال ابن المنير، فتأمله.
129 - (152) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبي مَيْمُونة: سَمِعَ أَنس بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْخُلُ الْخَلاَءَ، فَأَحْمِلُ أَناَ وَغُلاَمٌ إِداوَةً منْ مَاءٍ، وَعَنَزَةً، يَسْتَنجِي بِالْمَاءِ.
تَابَعَهُ النَّضْرُ وَشَاذَانُ عَنْ شُعْبَةَ. الْعَنَزَةُ: عَصًا عَلَيْهِ زُجٌّ.
(وعَنَزَة) : -بتحريك الثلاثة-؛ أي: عكازة، أو عصًا [6] .
(شاذان) : بشين وذال معجمتين.
(1) ما بين معكوفتين سقط من"ج".
(2) "إلى"ليست في"ن".
(3) في"ع":"يجيئه".
(4) "يجيئه"زيادة من"ع".
(5) في جميع النسخ عدا"ع":"مكانهما".
(6) في"ع":"عصاة".