فهرس الكتاب

الصفحة 3188 من 4545

"الحلية":"أنَّه وجد عمر، فقال: أقريني" [1] ، فظنَّ أنه من القراءة، وإنما أردتُ القِرى [2] .

قلت: إذا كان مراده قرى الضيف، فكيف يكون هذا معنى [3] قوله:"وإن كنت لأستقرئ الرجلَ الآيةَ"؟!

باب: مَنَاقِب الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ - رضي الله عنه -

1986 - (3720) - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أبَيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كُنْتُ يَوْمَ الأَحْزَابِ جُعِلْتُ أَنَا وَعُمَرُ ابْنُ أبي سَلَمَةَ فِي النِّسَاءَ، فَنَظَرْتُ، فَإِذَا أَنَا بِالزُّبَيْرِ عَلَى فَرَسِهِ، يَخْتَلِفُ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَلَمَّا رَجَعْتُ، قُلْتُ: يَا أَبَتِ! رَأَيْتُكَ تَخْتَلِفُ. قَالَ: أَوَ هَلْ رَأَيْتَنِي يَا بُنَيَّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ يَأْتِ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَيَأْتِينِي بِخَبَرِهِمْ؟"، فَانْطَلَقْتُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ، جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَبَويهِ، فَقَالَ:"فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي".

(عن عبد الله بن الزّبير، قال: كنت يوم الأحزاب) : وهو يوم الخندق، كان في سنة أربع، وعند انصرافهم كانت قريظة، فيكون سنُّ عبدِ الله سنتين وأشهرًا؛ فإنه ولد في السّنة الثانية من الهجرة.

(1) رواه أبو نعيم في"الحلية" (1/ 377 - 378) .

(2) انظر:"التنقيح" (2/ 789) .

(3) في"ج":"هذا على معنى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت