النَّاسِ، فَقَالَ: هَكَذَا عَنْ وُجُوهِنَا حَتَى نُضَارِبَ الْقَوْمَ، مَا هَكَذَا كُنَّا نفعَلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ.
(بئسما عَوَّدْتم أقرانَكم) : ولأبي زيد:"عَوَّدْتم أقرابَكم"من تركهم اتباعكم، وقتلكم، حتى اتخذتم الفرار عادة للنجاةِ وطلبِ الراحة من مجالدة الأقران [1] .
1577 - (2846) - حدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ يَأْتِيني بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ يَوْمَ الأَحْزَابِ"، قَالَ الزُّبَيْرُ: أَناَ، ثُمَّ قَالَ:"مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟". قَالَ الزُّبَيْرُ: أَناَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ".
(إن لكل نبي حَواريًا) : أي: ناصرًا.
قال الزجَّاج: ينصرف؛ لأنه غير منسوب [2] إلى [3] حواري، وليس كبَخَاتي [4] ، وكَرَاسي؛ لأن واحده بُخْتيٌّ، وكُرْسِيٌّ، والله أعلم [5] .
(1) انظر:"التوضيح" (17/ 487) .
(2) "منسوب"ليست في"ج".
(3) في"ج":"أي".
(4) في"ج":"كتجاف".
(5) انظر:"التنقيح" (2/ 636) .