فهرس الكتاب

الصفحة 3517 من 4545

2251 - (4534) - حَدَّثَنَا مُسَدَّد، حَدَّثَنَا يَحْيى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شُبَيْلٍ، عَنْ أَبِي عَمْرو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ زيدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كُنَّا نَتَكَلمُ فِي الصَّلَاةِ، يُكَلِّمُ أَحَدُنَا أَخَاهُ فِي حَاجَتِهِ، حَتَّى نزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] ، فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ.

(ابن شُبيل) : بضم الشين المعجمة، تصغير شِبْل.

باب:{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى}[البقرة: 260]

( {فَصُرْهُنَّ} : قَطِّعهن [1] : قال القاضي: هذا غريبٌ، والمعروف: أَمِلْهُنَّ [2] ، يقال: صارَ يَصير ويصور: أَمالَ.

وقال السفاقسي: الذي ذكره المفسرون أن صُرْهن -بضم الصاد- معناه: ضُمَّهن، وبكسرها معناه: قَطِّعهن [3] ، فعلى ما قاله السفاقسي أن ما رُوي في البخاري: بكسر الصاد؛ كقراءة حمزة وغيره، اتجه أن يكون بمعنى [4] : قَطِّعهن كما ذكره، ولا يكون فيه غرابة.

(1) كذا في رواية أبي ذر، ولم تثبت في"اليونينية".

(2) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 318) .

(3) انظر:"التنقيح" (2/ 902) .

(4) "بمعنى"ليست في"ع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت