لليهود، فلما صالحهم على أن يُسلِّموا له الأرض، كانت لله ورسوله [1] ، يريد: هذه الأرضَ التي وقع الصلحُ بها، وأما غيرُها مما أُخذ عَنوةً، فليس لليهود فيه شيء [2] .
1719 - (3153) - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: كُنَّا مُحَاصِرِينَ قَصْرَ خَيْبَرَ، فَرَمَى إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ فِيهِ شَحْمٌ، فَنَزَوْتُ لآخُذَهُ، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ.
(عبد الله بن مغَفَّل) : بغين معجمة مفتوحة وفاء مشددة مفتوحة.
(بجِراب) : -بكسر الجيم-، والعامَّةُ تفتحه [3] ، كذا في"الصحاح" [4] ، وما [5] ألطف قولَ بعضهم: لا تكسر القصعة، ولا تفتح الجراب!
وحكى السفاقسي فيه اللغتين.
وقال القزاز: الجَرَاب: -بالفتح-: وعاء من جلود، وبكسرها:
(1) في"ج":"ولرسوله".
(2) انظر:"التنقيح" (18/ 543 - 544) .
(3) في"ع"و"ج":"بفتحه".
(4) انظر:"الصحاح" (1/ 98) ، (مادة: جرب) .
(5) في"ع":"وأما".