فهرس الكتاب

الصفحة 2890 من 4545

لليهود، فلما صالحهم على أن يُسلِّموا له الأرض، كانت لله ورسوله [1] ، يريد: هذه الأرضَ التي وقع الصلحُ بها، وأما غيرُها مما أُخذ عَنوةً، فليس لليهود فيه شيء [2] .

باب: مَا يُصِيْبُ مِنَ الطَّعامِ في أَرْضِ الَحرْبِ

1719 - (3153) - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: كُنَّا مُحَاصِرِينَ قَصْرَ خَيْبَرَ، فَرَمَى إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ فِيهِ شَحْمٌ، فَنَزَوْتُ لآخُذَهُ، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ.

(عبد الله بن مغَفَّل) : بغين معجمة مفتوحة وفاء مشددة مفتوحة.

(بجِراب) : -بكسر الجيم-، والعامَّةُ تفتحه [3] ، كذا في"الصحاح" [4] ، وما [5] ألطف قولَ بعضهم: لا تكسر القصعة، ولا تفتح الجراب!

وحكى السفاقسي فيه اللغتين.

وقال القزاز: الجَرَاب: -بالفتح-: وعاء من جلود، وبكسرها:

(1) في"ج":"ولرسوله".

(2) انظر:"التنقيح" (18/ 543 - 544) .

(3) في"ع"و"ج":"بفتحه".

(4) انظر:"الصحاح" (1/ 98) ، (مادة: جرب) .

(5) في"ع":"وأما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت