(باب: أداءُ الخمس من الدين [1] : ذكر فيه حديثَ وفد عبد القيس، وقد سبق مرارًا في الإيمان وغيره، إلا أنه ترجم عليه هنا: أداءُ الخُمْس من الدين، وترجم عليه في كتاب الإيمان: أداء الخمس من الإيمان، [وفائدة الجمع بين الترجمتين: أنا إذا قلنا: الإيمان قولٌ وعمل، دخل أداءُ الخمس في الإيمان] [2] ، وإن قلنا: إنه التصديق بالله، دخل أداؤه من الدين [3] .
باب: نَفقَةِ نِسَاء النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ وَفَاتِهِ
1691 - (3096) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَناَ مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّناَدِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لاَ يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمَؤُونَةِ عَامِلِي فَهْوَ صَدَقَةٌ".
(لا يقتسمُ [4] ورثتي دينارًا) :"لا"نافية لا ناهية؛ فيقسمُ: مرفوعٌ لا مجزوم [5] ، هكذا الرواية فيه.
(1) في"ع":"من الإيمان".
(2) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 685) .
(4) في"ع":"لا يقسم".
(5) في"م":"مرفوع لا مجرور".