(وهو حاملٌ أمامةَ) : يجوز [1] في"حامل"التنوينُ، وتركُه [2] للإضافة، ويظهر أثر ذلك في قوله: بنت زينب، فيجوز فيها: الفتح والكسر، بالاعتبارين.
قال الزركشي: وأما بنت [3] رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبالكسر خاصة [4] .
قلت: يريد: لأنها صفةٌ لزينبَ، وهي مجرورة قطعًا، فإن ثبتت الرواية كما قال، فلا كلامَ، وإلا، فمقتضى العربية جوازُ القطع بوجهين رفعًا ونصبًا.
(وهي لأبي [5] العاص بن ربيعة بن عبد شمس) : صهرُ النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا إنما هو أبو العاصِ بنُ الربيع، لا ابنُ ربيعة كما في الأصل، كذا قاله غير واحد [6] .
364 - (517) - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ
(1) في"ن":"بجواز".
(2) في"ع":"وغيره".
(3) "بنت"ليست في"ن".
(4) انظر:"التنقيح" (1/ 174) .
(5) نص البخاري:"ولأبي".
(6) انظر:"التوضيح" (6/ 78) .