سَمِعْتُ طَارِقًا قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -.
(وأحسنَ الهَدْيِ هَدْيُ محمد - صلى الله عليه وسلم -) : بفتح الهاء وإسكان الدال.
ويروى بضم الهاء وفتح الدال، وهو ضدُّ الضلال [1] .
2723 - (6103) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَحمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقد بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا".
(إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء به أحدُهما) : حملَه البخاري - رحمه الله - على تحقُّقِ الكفرِ لأحدِهما؛ لأن القائلَ إذا كان صادقًا، فالمرميُّ [2] كافر، وإن كان كاذبًا، فقد جعل الرامي الإيمانَ كفرًا، ومن جعلَ الإيمانَ كفرًا، فقد كفرَ، ولهذا ترجم عليه مقيدًا بغير تأويل.
(1) المرجع السابق، (3/ 1163) .
(2) في"ع":"فالرمي".