فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 4545

834 - (1420) - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ -رَضيَ اللهُ عَنْها-: أَنَّ بعْضَ أَزْوَاجِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قُلْنَ لِلنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم: أيُّنا أَسْرَعُ بكَ لُحُوقًا؟ قَالَ:"أَطْوَلُكُنَّ يَدًا". فَأَخَذوا قَصَبَةً يَذْرَعُونها، فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا، فَعَلِمنَا بَعْدُ أَنَّمَا كَانَتْ طُولَ يَدِها الصَّدَقَةُ، وَكَانَتْ أَسْرَعَنَا لُحُوقًا بهِ، وَكانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ.

(فِراس) : بفاء مكسورة وراء مخففة وآخره سين مهملة.

(عن عائشة: أن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قلْنَ للنبي - صلى الله عليه وسلم: أيُّنا أسرعُ بك لحوقًا؟ قال: أطولُكن يدًا، فأخذوا [1] قصبةً يذرعونها، فكانت [2] سودةُ أطولَهن يدًا، فعلمنا بعدُ: أَنما كانتْ طولَ يدها الصدقةُ، وكانت أسرعَنا لحوقًا بالنبي [3] - صلى الله عليه وسلم -، وكانت تحبُّ الصدقة) : قوله: يذرعونها [4] -بالذال المعجمة-؛ أي: يقدرونها بذراع كل واحدة كي يعلَمْنَ أيُّهن أطولُ جارحةً.

وقوله: أنما -بفتح الهمزة-، والصدقةُ -بالرفع- اسمُ كان، وطولَ يدِها -بالنصب- خبرُها، وقوله:"فكانت [5] سودةُ أطولَهن يدًا"أي: من طريق المساحة.

(1) في"ع":"فأخذن".

(2) في"ع":"وكانت".

(3) في"ن":"لحوقًا به - صلى الله عليه وسلم -".

(4) في"ن":"يذرعانها".

(5) في"ج":"وكانت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت