قاله الخطابي [1]
186 - (243) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أبي حَازِمٍ: سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ، وَسَأَلَهُ النَّاسُ، وَمَا بَيْني وَبَيْنَهُ أَحَدٌ: بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَ جُرْحُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَالَ: مَا بقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، كَانَ عَلِيٌّ يَجيءُ بِتُرْسِهِ فِيهِ مَاءٌ، وَفَاطِمَةُ تَغْسِلُ عَنْ وَجْهِهِ الدَّمَ، فَأُخِذَ حَصِيرٌ فَأُحْرِقَ، فَحُشِيَ بِهِ جُرْحُهُ.
(أبي حازم) : بحاء مهملة وزاي.
(دووي) : فُوعِلَ، بالبناء لما لم [2] يسم فاعله؛ من المداواة [3] .
(ما بقي أحد أعلمُ به مني) : برفع أعلم على النعت، ونصبه على الحال من النكرة الواقعة في [4] سياق النفي.
باب: السِّواك
187 - (244) - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ
(1) انظر:"أعلام الحديث" (1/ 291) .
(2) "لم"ليست في"ن".
(3) في"ج":"المداوة".
(4) في"ج":"من".