(عند الحَجُون) : - بحاء مهملة مفتوحة فجيم مضمومة: هو [1] الجبل المشرِفُ على المحصَّبِ حذاءَ مسجدِ العقبة.
قال الزبير: الحجونُ مقبرةُ أهل مكة، كذا في"المشارق" [2] .
(وأمر أصحابه أن يطَّوفوا) : قيده بعضهم: بتشديد الطاء [3] .
(باب: من بات بذي الحليفة حتى يصبح [4] : قال ابن المنير: ترجم بذلك؛ ليدفع وهم من لعله يتوهم أن التأخير [5] بالميقات، والتراخي عن [6] الإحرام، وهو به [7] ، يشبه [8] تعدِّيه بدون إحرام، فبين أن ذلك غيرُ لازم حتى ينفصلَ عنه، ولهذا أورد الترجمة بصيغة العموم؛ ليبين أن الناس في ذلك شرع سواء.
(1) في"ج":"هي".
(2) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 221) .
(3) انظر:"التنقيح" (1/ 378) .
(4) كذا في رواية أبي ذر الهروي وابن عساكر، وفي اليونينية:"أصبح"، وهي المعتمدة في النص.
(5) في"ن":"البائت".
(6) في"ج":"عند".
(7) "به"ليست في"ن"،"وهو به"ليست في"ج".
(8) في"ج":"فيشبه".