فهرس الكتاب

الصفحة 1523 من 4545

قلت: إن لم يحمل هذا على سبق [1] القلم من المصنف، أو الغلط من الناسخ، فهو عجيب؛ إذ [2] ليس فيه وزنُ الفعل المعتبرُ عندهم، ولو قيل: بأنه [3] على وزن دحرجَ؛ للزم منعُ صرفِ جَعْفَرٍ، وهو باطل بالإجماع.

باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:{يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ(27)لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ}[الحج: 27، 28]

(باب: قول الله - عز وجل: {يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ} [لحج: 27 - 28] : قال ابن المنير: أراد بهذه الترجمة: التنبيهَ على أن الحج من شعائره الراحلة تقريبًا؛ لقول من شرط في الاستطاعة"الزادَ [4] والراحلةَ".

فكأنه لما خشي أن يُضَجِّعَ أحدٌ في اعتبار الراحلة، ويحتجَّ بقوله تعالى: {يَأْتُوكَ رِجَالًا} [الحج: 27] بيَّنَ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما حجَّ على راحلته.

قلت: التضجيع في اعتبار الراحلة شرطًا [5] في الاستطاعة متوجِّهٌ، وليس في حجه -عليه السلام- على الراحلة ما يقتضي شرطيتَها في الاستطاعة أصلًا، والآية ظاهرة لمن [6] لم يشترط الراحلة.

(1) في"ن":"ما سبق".

(2) في"ج":"أو".

(3) في"ن":"أنه".

(4) في"ن":"في الزاد".

(5) في"ع":"شرط".

(6) في"ن":"من".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت