عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ، سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا، فَإِنَّهُ لاَ تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ فِي صَلاَتِي".
(قِرامك) : -بقاف مكسورة-: هو [1] ستر رقيق فيه رقم ونقوش، وإنما أدخل حديث القرام في باب الصلاة في الثوب [2] الذي فيه تصاوير؛ لأن النهي عن التجمل يقتضي [3] النهي عن ملابسته في الصلاة بطريق الأولى.
(في فَرُّوج حرير) : -بفتح الفاء مع [4] تشديد الراء وتخفيفها-: هو [5] قَباء يُشق من خلفه.
باب: الصَّلاَةِ فِي السُّطُوحِ وَالْمِنْبَرِ وَالْخَشَبِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَلَمْ يَرَ الْحَسَنُ بَأْسًا أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجُمْدِ وَالْقَنَاطِرِ، وَإِنْ جَرَى تَحْتَهَا بَوْلٌ، أَوْ فَوْقَهَا، أَوْ أَمَامَهَا، إِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا
(1) في"ع":"وهو".
(2) في"ج":"الثواب".
(3) في"ن"و"ع":"عن التجمل به يقضي".
(4) في"ن":"بفتح الفاء مع عن ملابسته".
(5) في"ن"و"ج":"وهو".