قلت: في"المشارق": والعَدْل - بالفتح: المثل، و [1] ما عادلَ الشيءَ من غير جنسه، - وبالكسر: ما عادلَه من جنسه، وما كان [2] نظيره.
وقيل: الفتح والكسر [3] لغتان فيهما، وهو قول البصريين، ونحوُه عن ثعلب [4] .
891 - (1510) - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثنا أَبُو عُمَرَ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ. وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: وَكَانَ طَعَامَنَا الشَّعِيرُ وَالزَّبِيبُ وَالأَقِطُ وَالتَّمْرُ.
(كنا نُخرج على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومَ الفطر) : قال ابن المنير: قوله:"يومَ الفطر"موضعُ الترجمة، فدخل فيه ما قبلَ صلاة العيد إلى طلوع الفجر، وهو أول اليوم، فدل أنه داخل في وقت إخراجها، وكان مقصود البخاري: أنها لا تقدَّم على يوم العيد، ولا تُخرج أيضًا ليلة العيد؛ لأن ظاهر قوله: يومَ الفطر من الفجر، لا [5] ما قبله، وإن كانت الليلة تدخل في
(1) الواو ليست في"ع".
(2) في"ن":"وكان".
(3) في"ن":"الكسر والفتح".
(4) انظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (2/ 69) .
(5) في"ن":"لأن".