يُخرج إلى الشام.
(وأَرِيحاء) : -بهمزة مفتوحة فراء مكسورة فمثناة من تحت فحاء مهملة فألف فهمزة-: موضعٌ آخرُ بناحية الشام.
1324 - (2339) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي النَّجَاشِيِّ مَوْلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ: سَمِعْتُ رَافِع بْنَ خَدِيجِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَمَّهِ ظُهَيْرِ بْنِ رَافِعٍ: قَالَ ظُهَيْرٌ: لَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا، قُلْتُ: مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَهْوَ حَقٌّ، قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ؟"، قُلْتُ: نُؤَاجِرُهَا عَلَى الرُّبُعِ، وَعَلَى الأَوْسُقِ مِنَ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، قَالَ:"لا تَفْعَلُوا، ازْرَعُوهَا، أَوْ أَزْرِعُوهَا، أَوْ أَمْسِكُوهَا". قَالَ رَافِعٌ: قُلْتُ: سَمْعًا وَطَاعَةً.
(ظُهَير [1] بنُ رافع) : بضم الظاء المعجمة وفتح الهاء على التصغير.
(عن أمر كان بنا رافقًا) : أي: ذا رفقٍ، أو مُرفَق؛ كتالفٍ بمعنى مُتْلَف.
(بمحاقلكم [2] : أي: بمزارعكم.
(نؤاجرها على الربيع [3] [4] وعلى الأوسق) : جعل بعضُهم الواوَ هنا
(1) في"ع":"وظهير".
(2) في"ع":"بمحالقكم".
(3) في"ع":"أربع".
(4) كذا في رواية أبي ذر الهروي عن الحمويي والمستملي، وفي اليونينية:"على ="