جاءت في غير النداء، ولهذا قال:
في لُجَّة أمسكْ فلانًا عن فُلِ
والقائلون بأنه ترخيم"فلان"يقولون: حذفت النون للترخيم، والألف لسكونها، وتفتح [1] اللام وتضم [2] على المذهبين المعروفين [3] .
وقد علمت أن القاضي لم يضبطه إلا بالضم.
(ذاك الذي لا تَوى عليه) : تَوَى -مقصور-؛ أي: لا بأس عليه، هذه [4] الرواية.
وقال ابن فارس: يُمَدُّ أيضًا؛ والمعنى: إن هذا الرجل لا بأسَ عليه أن يتركَ بابًا ويدخلَ من آخرَ [5] .
(باب: فضل [6] من جهز غازيًا، أو خَلَفه بخير) : خلفه -بتخفيف اللام-؛ أي: أقام بعده فيهم، وقام عنه بما كان يفعله.
1575 - (2844) - حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إسْمَاعيلَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ
(1) في"ع":"وبفتح".
(2) في"ع":"وبضم".
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 634) .
(4) "هذه"ليست في"ج".
(5) انظر:"مجمل اللغة" (ص: 151) . وانظر:"التنقيح" (2/ 634) .
(6) في"ع":"باب قصد".