بمعنى: أو، وهل الربيع: الساقية، أو النهر، أو يفيد [1] كونه صغيرًا؟ أقوال: قال الداودي: إنما كره أن يكون على الربع [2] مما يخرج منها؛ لأنه مجهول، وكأنه [3] حمل [4] الربيع على الجزء الذي هو الربع [5] ، ويؤيده أن في بعض الروايات: على الربع، والأوسق.
قال السفاقسي: والصحيحُ أن معناه: أن ما جاءت به الساقية، وهي الربيع [6] ، فهو خاص بربِّ الأرض [7] .
(لا تفعلوا، أَزْرِعوها، أو ازرعوها [8] : -همزة الأولى همزة قطع وراؤها مكسورة-؛ أي: امنحوها مَنْ يزرعها لنفسه، والرواية الثانية مفسرة لذلك [9] .
1325 - (2346 و 2347) - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ
= الربع"، وهي المعتمدة في النص."
(1) في"ع":"يعقد".
(2) في"ع":"الربيع".
(3) في"ع":"فكأنه".
(4) في"ع":"جعل".
(5) في"ع":"الربيع".
(6) في"ع"و"ج":"الربع".
(7) انظر:"التوضيح" (15/ 292) .
(8) في"ع":"زرعوها".
(9) في"ع":"كذلك"، وانظر:"التنقيح" (2/ 521) .