(وبه مَهْلَكة) : - بفتح الميم واللام -؛ أي: محلٌّ لهلاكِ [1] سالِكها بغيرِ زادٍ ولا راحلةٍ.
(باب: الضَّجْع) : هو [2] بفتح الضاد المعجمة وإسكان الجيم: وضعُ الجنبِ بالأرض [3] .
باب: وَضْعِ الْيَدِ اليُمْنَى تَحْتَ الْخَدِّ الأَيْمَنِ
(باب: وضعِ اليدِ تحت الخدِّ اليمنى [4] : ليس في حديث الباب الذي أورده تعرضٌ لليمنى، لكن وقع التصريح بها على غير شرطه، فأشار إليها في الترجمة مُقَيِّدًا بها الروايةَ المطلقةَ، كذا قيل [5] .
= والغضب، والضحك وغيرها في حق الله - عز وجل -، وتقدم لنا ذكر مذهب السلف في إثبات هذه الصفات وما جاء غيرها من غير تأويل أو تمثيل أو تشبيه أو تجسيم أو تعطيل، بل نسلم علمها إلى الله عز وجل {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11]
(1) في"م":"الهلاك".
(2) هو ليست في"ع"و"ج".
(3) في"ج": بالأمر.
(4) كذا في رواية أبي ذر الهروي، وفي اليونينية:"الأيمن"، وهي المعتمدة في النص.
(5) انظر:"التنقيح" (3/ 1181) ، وعنده:"مفسرًا"بدل"مقيدًا".