(عن وَبَرَة) : - بواو فموحدة فراء -؛ أي: على وزن شَجَرَة.
(فارمِهْ) : بهاء ساكنة للسكت.
(نتحين) : نتفعل من الحين، وهو [1] الزمان؛ أي: نراقب الوقت.
1008 - (1747) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: رَمَى عَبْدُ اللَّهِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! إِنَّ نَاسًا يَرْمُونَهَا مِنْ فَوْقِهَا، فَقَالَ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ! هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ - صلى الله عليه وسلم -. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَليدِ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، بِهَذَا.
(هذا مقام الذي أُنزلت عليه سورة البقرة) : المقام -بفتح الميم- اسمُ مكان من قامَ يقومُ؛ أي: هذا موضعُ قيامِ [2] النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
وفيه دليل على جواز إضافة [3] السورة إلى البقرة على معنى التسمية بها؛ لأنها ذكرت فيها؛ خلافًا [4] لمن أنكر ذلك، وخص سورة البقرة؛
(1) في"ج":"من".
(2) في"ج":"مقام".
(3) في"ع":"إفاضة".
(4) في"ع":"خلاف".