والواو، وسبق [1] الأول بالسكون، فقلبوا الواوَ ياء، وأُدغم الأولُ في الثاني.
كَلَّمَهُ. {وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا} [مريم: 53] ، يُقَالُ لِلْوَاحِدِ وَلِلاِثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ: نجيٌّ. وَيُقَالُ {خَلَصُوا نَجِيًّا} [يوسف: 80] : اعْتَزَلُوا نجِيًّا، وَالْجَمِيعُ أَنجيةٌ يَتَنَاجَوْنَ. {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ} إلى قوله {مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ} [غافر: 28] .
( {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ} ) : اسمه شمعان.
قال الدارقطني: لا يعرف شمعان [2] : -بالشين المعجمة- إلا من آل فرعون.
وقال السهيلي: هذا أصحُّ ما قيل فيه [3] .
باب: قَولِ اللَّهِ -عزَّ وجَلَّ-: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} [طه: 9]
1837 - (3394) - حَدثَنَا إِبْراهِيمُ بْن مُوسَى، أَخبَرنَا هِشَامُ بْن يُوسُفَ،
(1) في"ع"و"ج":"وسيق".
(2) في"ع":"اسمه شمعان".
(3) انظر:"فتح الباري" (6/ 428) .