قاتلَ للمغنم، ولتكونَ كلمةُ الله [هي العليا، صَدَقَ عليه أنه قاتلَ لإعلاء كلمة الله] [1] ، والسبب لا يستلزم الحصر، ولهذا ثبت الحكم الواحد بأسباب عديدة، ولو كان قصدُ [2] المغنم ينافي قصدَ أن تكون كلمةُ الله هي العليا، لما جاء الجواب عامًا، ولكان الجواب المطابق أن يقال: من قاتلَ للمغنم، فليس في سبيل الله مطلقًا [3] .
(باب: بركة الغازي في ماله حيًا وميتًا) : هو بالباء الموحدة.
قال القاضي: كذا ترجم البخاري، وذكر عقبها تركة [الزبير] ووصيته، وهذه الرواية، وإن ظهرت صحتها، فهي وهم [4] ؛ لقوله بعد ذلك: حيًا وميتًا [5] .
قلت: هذا تعسُّف على البخاري -رحمه الله-، فقضيةُ [6] الزبير ظاهرة في بركة الغازي في ماله ميتًا [7] ، وأما بركةُ ماله حيًا، فلم يَسُق فيه
(1) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(2) في"ج":"فضل".
(3) "مطلقًا"ليست في"ع".
(4) "وهم"ليست في"ع".
(5) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 86) . وانظر:"التنقيح" (2/ 691) .
(6) في"ع":"فقصته".
(7) "ميتًا"ليست في"ع"و"ج".