فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 4545

(وكانت من صواحباته) : هو من جمع الجمع المكسر [1] جمع سلامة، وهو مسموع [2] في هذه اللفظة.

(الزُّبيدي) : بضم الزاي وبالدال المهملة.

(مَعْبد) : بميم مفتوحة فعين ساكنة فموحدة [3] فدال مهملة.

(حَليف) : بحاء مهملة مفتوحة.

باب: من صلَّى بالنَّاس فذكر حاجةً فتخطَّاهم

541 - (851) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونسُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْمَدِينَةِ الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ مُسْرِعًا، فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ، إِلَى بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ، فَفَزِعَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ، فَرَأَى أَنَّهُمْ عَجِبُوا مِنْ سُرْعَتِهِ، فَقَالَ:"ذَكَرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ عِنْدَناَ، فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي، فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ".

(فذكرت شيئًا من تبر عندنا) : فيه: أن عروضَ الذكر في الصلاة في أجنبيٍّ عنها من وجوه الخير، وإنشاء العزم في أثنائها [4] على الأمور المحمودة، لا يبطلها، ولا يقدح في كمالها.

(1) في"ج":"المسكر".

(2) في"ع":"مسوغ".

(3) في"م"و"ج"و"ن""فموحدة ساكنة".

(4) في"ن":"إثباتها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت