فهرس الكتاب

الصفحة 3400 من 4545

الرفع من قوله:"تأذني"لمجرد التخفيف.

قال ابن مالك: وهو [1] ثابت في الكلام الفصيح؛ نثره ونظمِه [2]

(ينافح) : -بالحاء المهملة-: يخاصم ويكافح.

باب: غَزْوَةِ الحُدَيْبِيَةِ

(غزوة الحُدَيْبِية) : وفي نسخة:"عمرة [3] الحديبية"، وهي بتخفيف المثناة التحتية التي قبل هاء التأنيث على الأفصح [4] .

2152 - (4156) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ: أَنَّهُ سَمِعَ مِرْداسًا الأَسْلَمِيَّ يَقُولُ -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ-: يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ، الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَتَبْقَى حُفَالَهٌ كَحُفَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، لَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا.

(يقبض الصالحون الأولُ فالأولُ) : قال الزركشي: يجوز رفعه على الصفة.

قلت: المنصوص أن عطف الصفات المعرَّفة [5] مع اجتماع منعوتها

(1) في"ج":"وما هو".

(2) في"ج":"نثرًا ونظمًا".

(3) "عمرة"ليست في"ج".

(4) انظر"التنقيح" (2/ 859) .

(5) في"ج":"على المعرفة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت