الرفع من قوله:"تأذني"لمجرد التخفيف.
قال ابن مالك: وهو [1] ثابت في الكلام الفصيح؛ نثره ونظمِه [2]
(ينافح) : -بالحاء المهملة-: يخاصم ويكافح.
(غزوة الحُدَيْبِية) : وفي نسخة:"عمرة [3] الحديبية"، وهي بتخفيف المثناة التحتية التي قبل هاء التأنيث على الأفصح [4] .
2152 - (4156) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ: أَنَّهُ سَمِعَ مِرْداسًا الأَسْلَمِيَّ يَقُولُ -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ-: يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ، الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَتَبْقَى حُفَالَهٌ كَحُفَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، لَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا.
(يقبض الصالحون الأولُ فالأولُ) : قال الزركشي: يجوز رفعه على الصفة.
قلت: المنصوص أن عطف الصفات المعرَّفة [5] مع اجتماع منعوتها
(1) في"ج":"وما هو".
(2) في"ج":"نثرًا ونظمًا".
(3) "عمرة"ليست في"ج".
(4) انظر"التنقيح" (2/ 859) .
(5) في"ج":"على المعرفة".