فهرس الكتاب

الصفحة 3399 من 4545

عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور: 11 - 14] . فَقَالَتْ: وَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى؟ قَالَتْ لَهُ: إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ، أَوْ يُهَاجِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.

(حَصان) : -بفتح الحاء-؛ أي: عفيفة.

(رَزان) : على زنة حَصان؛ أي: ثابتةُ العقل؛ أي: مثبتة في أمورها.

(ما تُزَنُّ بريبةٍ) : -بفتح الزاي وتشديد النون على البناء للمفعول-؛ أي: ما تُتَّهَم، ولا تُرمى بشيء مما يُرتاب به.

(وتصبح غرثى) : من الغَرَث، وهو الجوع، يريد: أنها لا تُغتاب [1] .

(من لحوم الغوافل) : أي: عما يُرْمَيْنَ به من الشر؛ لأنهن لم يُتهمن قَطُّ، ولا خطر على قلوبهن، فهنَّ [2] في غفلة عنه، وهذا أبلغُ ما يكون من الوصف بالعفاف.

(فقلت لها: لم تأذنين له أن يدخل عليكِ، وقد قال الله -عز وجل-: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11 - 14] ) : قال الزركشي: أُنكر ذلك عليه، وإنما الذي تولى [3] كِبْرَه عبدُالله بنُ أُبي [ابنُ] سلولَ، وإنما كان حسان من الجملة [4] .

قلت: هذا في الحقيقة إنكار على عائشة -رضي الله عنها-؛ فإنها سلَّمت لمسروقٍ ما قال بقولها: وأيُّ عذاب أشدُّ من العمى؟ وحذف نون [5]

(1) في"ع"و"ج":"تغتابه".

(2) في"م":"فهم".

(3) "تولى"ليست في"ج".

(4) انظر"التنقيح" (2/ 859) .

(5) في"ج":"وحذف بوزن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت