تأويلها لا معترضَ [1] عليه.
1588 - (2874) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عُمَارَةَ! وَلَّيْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ قَالَ: لاَ وَاللهِ! مَا وَلَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَكِنْ وَلَّى سَرَعَانُ النَّاسِ، فَلَقِيَهُمْ هَوَازِنُ بِالنَّبْلِ، وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ آخِذٌ بِلِجَامِهَا، وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"أَناَ النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ، أَناَ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ".
(ولَّى سَرَعان الناس) : -بفتح السين والراء-؛ أي: أخِفَّاؤهم، والمستعجِلون منهم.
قال القاضي: وضبطه بعضهم بسكون الراء، وله وجه [2] .
(والنبي - صلى الله عليه وسلم - على بغلة بيضاء [3] : تقدم [4] أن مسلمًا ذكر أن [5] هذه البغلة أهداها له فروةُ بن نُفاثةَ الجذاميُّ [6] ، وسبق أنها غيرُ البغلة التي
(1) في"ج":"معترضين".
(2) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 213) .
(3) كذا في رواية أبي ذر الهروي، وفي اليونينية:"بغلته البيضاء"، وهي المعتمدة في النص.
(4) في"ج":"وتقدم".
(5) "أن"ليست في"ع"و"ج".
(6) رواه مسلم (1775) .