فهرس الكتاب

الصفحة 3155 من 4545

وهو ضعيف، وحملُه على حذف ضمير الشأن حملٌ على الشذوذ، ولو قيل: بأنَّ"إنّ"بمعنى: نعم، و"أبو بكر"مبتدأ، وما قبله [1] خبره، لاستقام من غير شذوذ ولا ضعف.

(لو كنت متخذًا خليلًا) : أي: من النَّاس.

(لاتخذته [2] خليلًا) : أي: إنَّ [3] أبا بكر - رضي الله عنه - أهلٌ لأن أتخذه خليلًا لولا المانعُ؛ فإن خلة الرَّحمن -عزَّ وجَلَّ- لا تسعُ مخالَّةَ شيءٍ غيره أصلًا.

باب: قَولِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم:"لو كُنتُ مُتَّخِذًا خَلِيْلًا"

1958 - (3657) - حَدَّثَنَا مُعَلَّى، وَمُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، وَقَالَ:"لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا، لَاتَّخَذْتُهُ خَلِيلًا، وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ".

(ولكن أخوة الإسلام أفضل) : قال الداودي فيما حكاه السَّفاقسي عنه: ما أرى هذا محفوظًا [4] ، وإن يكن محفوظًا، فمعناه: إنَّ أخوة الإسلام [دون المخالة، أفضلُ من المخالة] [5] دون أخوة الإسلام، وإن يكن قوله:"لَوْ كُنْتُ"

(1) في"ج":"وما بعده".

(2) نص البخاري:"لاتخذت أبا بكر".

(3) "إن"ليست في"ع".

(4) في"م":"محفوظ".

(5) ما بين معكوفتين ليس في"ع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت