(فوَجِع) : بجيم مكسورة.
(والله! ما أدري - وأنا رسول الله - ما يُفعل بي) : قال القرطبي: أي: في الدنيا؛ من نفع أو ضرر، وإلا فنحن نعلم قطعًا أنه -عليه السّلام- يعلم أنه خيرُ البرية يومَ القيامة، وأكرمُهم على الله.
قال الزركشي: وسنذكر في سورة الأحقاف أما منسوخة، ناسخُها أولُ سورة الفتح [1] .
قلت: يشير إلى قوله تعالى: {قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ} [الأحقاف: 9] ، وهذا خبر، فلا يدخله النسخ، نعم كان أولًا لا يدري؛ لأن الله لم يعلمه، ثمّ درى بأن أعلمه بعدَ ذلك، ومثل هذا لا يقال فيه منسوخ وناسخ، فتأمله.
(باب: الرَّجل ينعى إلى أهل الميِّت بنفسه) : النَّعْيُ: الإعلامُ بموتِ الميِّتِ.
قال الزركشي: مقصودُ البخاريّ: ينعى إلى النَّاس الميِّتَ بنفسِه، [فكأنه[2] سقطَ ذكرُ الميِّت، وأصلُه: الرَّجلُ ينعَى [3] إلى أهل الميِّتِ الميِّتَ [4]
(1) انظر:"التنقيح" (1/ 303) .
(2) في"ع":"وكأنه".
(3) ينعى: ليست في"ن".
(4) "الميِّت"الثّانية ليست في"ن"و"ع".