فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 4545

بنفسِه] [1] ، ويكون الميِّت منصوبًا مفعول [2] ينعى [3] .

قلت: ويكون البخاريّ ترجم على ذلك؛ لئلا يتوهم أن هذا من إيذاء [4] أهل الميِّت، وإدخال المساءة عليهم، وهو ضد استحباب [5] إدخال السرور على قلب المسلم، فبين [6] أن هذا أمر ضروريٌّ لا بد منه، لكن يلزمُ على هذا الإعراب المؤدِّي إلى هذا المعنى حذف [7] المؤكَّد وبقاء تأكيده، وفيه تنافٍ على ما صرح به بعضُهم، وأيضًا فالتأكيد على تقدير أن يكون للميت لا يقع موقعه.

وأحسنُ من هذا أن يقال: إن قولَه:"بنفسه"تأكيدٌ للضمير المستكنِّ في"ينعى"، فهو عائد إلى الناعي، لا المنعي، ويريد البخاريّ جوازَ أن يباشر السيدُ والإمامُ النعيَ بنفسه، ولا يَستنيب فيه أحدًا، وللتأكيد حينئذ موقعٌ حسن.

738 - (1245) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ

(1) ما بين معكوفتين سقط من"ج".

(2) في"ع":"منصوبًا يبتغي نفسه مفعول".

(3) انظر:"التنقيح" (1/ 304) .

(4) في"ع":"نداء".

(5) في"ج":"الاستحباب".

(6) في"ن"و"ع":"فتبين".

(7) في"م":"حرف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت