عَلَى اللهِ؟". قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:"فَإنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ، وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لاَ يُعَذِّبَ مَنْ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَفَلاَ أُبَشِّرُ بِهِ النَّاسَ؟ قَالَ:"لاَ تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا"."
(على حمار يقال له: عُفَيْرٌ) : -بالعين المهملة- على المشهور، وذكر القاضي في"المشارق": أنه بالغين المعجمة، وأنكروه عليه.
قال صاحب"المطالع": لا أدري هذا، ولا رأيته [1] .
وقال ابن دحية: ولا رواه أحد إلا بالمهملة، وهو تصغير ترخيم؛ كسويد في الأسود [2] .
1582 - (2858) - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَناَ شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إنَّمَا الشُؤْمُ فِي ثَلاَثَةٍ: فِي الْفَرَسِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالدَّارِ".
(إنما الشؤم في ثلاثة) : الشؤم -بالهمز، ويُخَفَّف فيصير [3] واواَّ-؛
(1) في"م":"رويته".
(2) انظر:"التنقيح" (2/ 639) .
(3) في"ج":"ويصغر".