(فإني أُرِيتُكُنَّ [1] أكثرَ أهلِ النار) : أرى يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، وهو هنا مبني للمفعول [2] ، فالتاء هي المفعول الأول [3] ، وهو [4] في محل رفع، والكاف والنون في محل نصب على أنه المفعول الثاني، وأكثرَ منصوب، وهو المفعول الثالث.
ويروى:"رَأَيْتُكُنَّ".
(تُكثرن اللعنَ) : أي: الشتم.
(وتكفرنَ العشير) : أي: الزوج، والمراد: أنهن يسترن إحسانَ الأزواج إليهن ويجحدنه.
(أذهبَ للب الرجلِ الحازم من إحداكنَّ) : اللُّبُّ: العقل، والحازم: الضابط لأمره؛ يعني: أنهن إذا أردنَ شيئًا، غالبن عليه، والتوينَ حتى [5] يفعله الرجال، صوابًا كان أو خطأً.
861 - (1463) - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعبَةُ، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ دِينَارٍ، قال: سَمعتُ سلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، عَن عراكِ بنِ مَالِك، عَنْ أَبي هُرَيرَةَ
(1) في"ع":"رأيتكن".
(2) في"ع":"بمعنى المفعول".
(3) "الأول"ليست في"ج".
(4) في"ج":"وهي".
(5) في"ج":"عليه حتى".