وقتها، ويروى:"أَرْهَقْنا" [1] بدون تاء، ونا فاعل، والصلاةَ مفعول؛ أي: أخرناها.
(ويل للأعقاب من النار) : يحتمل أن تكون الألف واللام للعهد [2] ، والمراد: الأعقاب التي رآها [3] لم ينلها ماء، ويحتمل أن [4] لا يخص بتلك الأعقاب المرئية له، بل المراد: كلُّ عَقِبٍ لم يعمَّها المطهرُ [5] ، فتكون عهديةً جنسية، ولا يجوز أن تكون الأداة للعموم المطلق.
53 - (61) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لاَ يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ، فَحَدِّثُونِي مَا هِيَ؟". فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، فَاسْتَحْيَيْتُ، ثُمَّ قَالُوا: حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:"هِيَ النَّخْلَةُ".
(وإنها مَثَل المسلم) : -بفتح الميم والثاء المثلثة-، وهو في الأصل [6] بمعنى المِثل -بكسر الميم-، وهو النظير، واستعير للحال، أو [7]
(1) رواه البخاري (96) .
(2) في"ج":"للعقاب".
(3) "رآها"ليست في"ع".
(4) في"ن"و"ع":"أنه".
(5) في"ع":"المتطهر".
(6) في"ج":"في الأصح".
(7) في"ج":"و".