وقال ابن بطال: سيبلغون أولَ بلادهم، فيطعمون ويسقون الماء قبل أن تبلغَ منهم ما تريد.
ويروى:"يَقْرون": -بفتح الياء وضم الراء-؛ أي: ارفقْ بهم؛ فإنهم يُضيِّفون الأضيافَ [1] .
(وقال سلمة: خُذْهما وأنا ابنُ الأكوع) : يعني: الرميةَ، وهي كلمةٌ يقولها الرامي عندما يُصيب فَرَحًا.
قال السفاقسي: وكان ابنُ عمر إذا رمى يقول: خُذْها وأنا أبو [2] عبد الرحمن، ويقول: أنا بها، أنا بها، وكان راميًا مُجيدًا يرمي الطيرَ على سنام البعير، فلا يخشى أن يصيب السنام [3] .
باب: إِذَا نَزَلَ العَدُوُّ على حُكْمِ رَجُلٍ
1661 - (3043) - حَدَثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، -هُوَ ابْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ-، عَنْ أَبِي
(1) انظر:"شرح ابن بطال" (5/ 198) .
(2) "أبو"ليست في"ج".
(3) انظر:"التوضيح" (18/ 254) .