فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 4545

عَنْها-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى ذاتَ لَيْلَةٍ في الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى بِصَلاَتِهِ نَاسٌ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ الْقابِلَةِ، فَكَثُرَ النّاسُ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثّالِثَةِ أَوِ الرّابِعَةِ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمّا أَصبَحَ، قَالَ:"قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ". وَذَلِكَ في رَمَضانَ.

(إلا أني خشيت أن تُفرض عليكم) : فتركَ قيامَ الليل رأفةً [1] بهم.

واعلم: أن الترجمة قد اشتملت على أمرين كما رأيتَهُ: التحريض، وعدم الإيجاب، فذكرُ الأحاديثِ المتقدمة شاهدةٌ على التحريض، وذكرُ هذا شاهد [2] على عدم الإيجاب.

باب: قيامِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - اللَّيلَ

690 - (1130) - حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنا مِسْعَر، عَنْ زِيادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- يَقُولُ: إِنْ كانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- ليقُومُ لِيُصَلِّيَ حَتَّى تَرِمُ قَدَماهُ، أَوْ ساقاهُ. فَيُقالُ لَهُ، فَيَقُولُ:"أَفَلا أُكَونُ عَبْدًا شَكُورًا؟!".

(حتى ترم [3] قدماه أو ساقاه، فيقال له) : في كتاب: التفسير من البخاري: عن عائشة: أنها قالت له: أتصنعُ هذا وقد غفر الله لكَ ما تقدم

(1) "رأفة"ليست في"ن".

(2) في"ن"و"ع":"شاهدًا".

(3) في"ع":"تورم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت