الذين فَضَلوا من السيف، وكانوا عمالًا في خيبرَ مساقاة، والأرضُ لله ورسوله، فلما أجلاهم عمر، باعوا ما لم يمكنهم حملُه خاصة. انتهى كلامه رحمه الله.
وَاشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ رَاحِلَةً بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ مَضْمُونَةٍ عَلَيْهِ، يُوفِيهَا صَاحِبَهَا بِالرَّبَذَةِ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدْ يَكُونُ الْبَعِيرُ خَيْرًا مِنَ الْبَعِيرَيْنِ.
وَاشْتَرَى رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ، فَأَعْطَاهُ أَحَدَهُمَا، وَقَالَ: آتِيكَ بِالآخَرِ غَدًا رَهْوًا إِنْ شَاءَ اللهُ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ: لاَ رِبَا فِي الْحَيَوَانِ: الْبَعِيرُ وَالشَّاةُ بِالشَّاتَيْنِ إِلَى أَجَلٍ.
وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: لاَ بَأْسَ بَعِيرٌ بِبَعِيرَيْنِ نَسِيئَةً.
(آتيك بالآخر [غدًا] رَهْوًا) : -براء مفتوحة فهاء ساكنة فواو-؛ أي: سهلًا عفوًا من غير احتباس.
(وقال ابن سيرين: بعيرٌ ببعيرين، ودرهم بدرهم نسيئة) : كذا لأبي الهيثم والحمويي، وفي نسخة:"بدرهمين"وهو خطأ، والصحيح عن ابن [1] سيرين ما رواه عبد الرزاق عن معمر، عن ابن سيرين، قال:
(1) في"م":"أبي".