ذلك شيء كالتَّرَنْجَبِينِ، وإنما معناه: أنها تنبُت بنفسِها من غير استنبات ولا مؤنة تَكَلُّفٍ له [1] .
(وماؤها شفاء للعين) : أي: يرتب به الكحل؛ كالتوتياء [2] .
2231 - (4479) - حَدَّثَنِي مُحَمَّد، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ} [البقرة: 58] ، فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ، فَبَدَّلُوا، وَقَالُوا: حِطَّةٌ، حَبَّةٌ فِي شَعَرَةٍ".
(فبدلوا وقالوا: حنطة، حبة في شعرة) : أي: قيل لهم: قولوا: حُطَّ عنا ذنوبنا، فبدلوا ذلك وقالوا: حنطة حبة في شعرة [3] ، ويروى:"في شعيرة" [4] .
ورواه المروزي:"حِطَّة"بدلًا من"حنطة".
قال الزركشي: وبالنون أصوبُ؛ لأنهم بدلوا اللفظ بزيادة النون [5] .
(1) انظر:"أعلام الحديث" (3/ 1799) .
(2) انظر:"التنقيح" (2/ 897) .
(3) في"ع":"شعيرة".
(4) "ويروى في شعيرة"ليست في"ج".
(5) انظر:"التنقيح" (2/ 897) .