(لا يَقرونا) : -بفتح أوله-؛ من القرى، وروي:"يَقْروننَا"، بنونين [1] .
(باب: ما جاء في السقائف) : أراد التنبيه على جواز اتخاذها، وصورتها: أن صاحب جانبي الطريق يجوز أن يبني سقفًا على الطريق تمر المارةُ تحته، ولا يقال: إنه تصرف في هواء الطريق، وهو تابع لها يستحقه المسلمون؛ لأن الحديث على جواز اتخاذها، ولولا ذلك، لما أقرها النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا جلس تحتها.
1382 - (2462) - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ. وَأَخْبَرَنِي يُونُسٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُم-، قَالَ: حِينَ تَوَفَّى اللهُ نَبِيَّهُ - صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الأَنْصَارَ اجْتَمَعُوا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَقُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ: انْطَلِقْ بِنَا، فَجِئْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بِنَي سَاعِدَةَ.
(في سقيفة بني ساعدةَ) : نُسبت [2] إليهم؛ لأنهم كانوا يجتمعون فيها، أو [3] لأنهم بنوها.
(1) في"ج":"بنونين تنوين".
(2) في"ع":"نسب".
(3) في"ع":"و".