من أصحابه، حتى إذا كانوا بالشوط بين المدينة وأُحد، انخذل [1] عبدُ الله بنُ أُبي بثلث الناس، وقال: أَطاعَهم وعصاني، علامَ نقتل أنفسنا [2] ؟
2118 - (4054) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يوْمَ أُحُدٍ، وَمَعَهُ رَجُلَانِ يُقَاتِلَانِ عَنْهُ، عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ، كَأَشَدِّ الْقِتَالِ، مَا رَأَيْتُهُمَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ.
(رأيت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أُحد ومعه رجلان يقاتلان عنه، عليهما ثياب بيض) : قال الزركشي: هما من الملائكة [3] .
قلت: هذا قُصور، فقد جاءت تسميتُهما [4] في"صحيح مسلم"، فقال: يعني: جبريل، وميكائيل، رواه من طريقين [5] في: الفضائل [6] .
(1) في"ع":"تحرك".
(2) انظر:"السيرة النبوية" (4/ 9) .
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 840) . وقد نقله عن ابن التين، كما عزاه ابن الملقن في"التوضيح" (21/ 161) .
(4) في"ع":"تسميتها".
(5) في"ع":"الطريقين".
(6) رواه مسلم (2306) عن سعد - رضي الله عنه -.