حديثًا يدل على الدخول نهارًا.
وأجاب: بأنه أراد [1] أن يبين أنه [2] مقصود [3] ، وأن الليل والنهار سواء، أو بنى على أن ذا طوى من مكة، وقد دخله عشية، وبات فيه [4] ، فدل على جواز الدخول ليلًا، وإذا [5] جاز ليلًا، جاز نهارًا بطريق الأولى، وإنما نهى الرجلَ عن أن يطرق أهلَه من سفر ليلًا، وعلله في الحديث، وهذا غير ذاك.
929 - (1576) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيىَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ كَدَاءَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءَ، وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى.
(من كَداء من الثنية العليا) : قال القاضي: مفتوح الكاف ممدود، غيرُ منصرف؛ لتأنيثه والعلمية [6] ؛ جبلٌ بأعلى مكة، وأما كُديّ - بضم الكاف -، فمقصور منونٌ، وهو الجبل الذي بأسفل مكة [7] .
(1) "أراد"ليست في"ن".
(2) في"ج":"بأن يبين بأنه".
(3) في"ع":"غير مقصود".
(4) "فيه"ليست في"ج".
(5) في"ع":"فإذا".
(6) "التأنيث والعلمية"ليست في"ع"، وفي"ج":"التأنيثه".
(7) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 350) . وانظر:"التنقيح" (1/ 389) .