جماعته الملازِمين [1] لخدمته.
(على بيع الله ورسوله) : أي: بَيْعَةِ الله، وشرطِه.
(إلا كانت الفَيْصَلَ) : أي: القطيعةَ [2] العامةَ.
2953 - (7116) - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: أَخْبَرَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ".
وَذُو الْخَلَصَةَ: طَاغِيَةُ دَوْسٍ الَّتِي كَانوُا يَعْبُدُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
(حتى تضطربَ أَلَيات نساءِ دَوْسٍ على ذي الخَلَصَة) : أَلَيَات: - بفتح الهمزة واللام [3] -، وهذا [4] إخبارٌ منه - عليه السلام - بما يكون في آخرِ الزمان، يريد: أن نساءَ دَوْسٍ يركبن الدوابَّ إلى هذه الطاغيةِ من البلدان، فهو اضطرابُ ألياتهنَّ [5] .
(1) في"ج":"أي: جماعة ملازمين".
(2) في"ج":"قطيعة".
(3) في"ج":"والهاء".
(4) "وهذا"ليست في"ج".
(5) انظر:"التنقيح" (3/ 1243) .