(باب: فضل الفجر [1] في جماعة) : ساق فيه حديث أبي موسى:"أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا في الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ فَأبْعَدُهُمْ مَمْشًى".
ووجهُ اختصاصه بصلاة الفجر: أنَّه جعل بُعد الممشى سببًا في زيادة الأجر لأجل المشقة، والمشيُ لصلاة الفجر أشقُّ منه لغيرها؛ لمصادفة ذلك الظلمةَ، ووقتَ النومة المشتهاة طبعًا. قاله ابن المنير.
باب: فضلِ التَّهجير إلى الظُّهر
438 - (653) - ثُمَّ قَالَ:"الشُّهَدَاءُ خَمْسَة: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِيقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ في سَبِيلِ اللهِ". وَقَالَ:"لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا في النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يجِدُوا إلا أَنْ يَسْتَهِمُوا، لاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ".
(الشُّهداء خمسة) : ووجهها واضح، ويروى؛"خمس"بتأويل: الأنفس، أو النسمات.
(وصاحب الهَدْم) : -بفتح الهاء وإسكان الدال المهملة-: اسم لفعل الهادم، ومن رواه والهَدِم [2] -بفتح الهاء وكسر الدال-، فالمراد [3]
(1) كذا في رواية ابن عساكر والأصيلي وأبي الوقت، وفي اليونينية:"فضل صلاة الفجر"، وهي المعتمدة في النص.
(2) في"ع":"الهدم".
(3) في"ج":"والمراد".