فهرس الكتاب

الصفحة 4058 من 4545

لهم في الجرِّ غيرِ المزفَّتِ؛ أي: غيرِ المطليِّ بالزَّفْت.

وقال القاضي: ذكرُ الأسقيةِ وهمٌ في الرواية، إنما هو: الأَوْعِية؛ لأنَ الأسقيةَ يتخللها الهواء من مسامِّها، فلا يُسرع إليها الفساد [1] .

قلت: غايته [2] أنه عبر بالأسقية عن الأوعية؛ لقرينةٍ تُشعر بالمراد كما تقدم، فأين الوهم؟

باب: البَاذَقِ، ومَنْ نَهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ مِنَ الأَشْرِبَةِ

2576 - (5598) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْبَاذَقِ، فَقَالَ: سَبَقَ مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - الْبَاذَقَ:"فَمَا أَسْكَرَ، فَهْوَ حَرَامٌ". قَالَ: الشَّرَابُ الْحَلاَلُ الطَّيِّبُ، قَالَ: لَيْسَ بعدَ الْحَلاَلِ الطَّيِّبِ إلَّا الْحَرَامُ الْخَبِيثُ.

(عن الباذَق) : - بفتح الذال المعجمة - مُعَرَّبُ بَاذَه، وهو اسمُ [3] الخمرة بالفارسية، وقيل: كان أول من وصفه وسماه بنو أمية؛ لينقلوه عن اسم الخمر [4] .

(فقال: سبقَ محمدٌ الباذَقَ) : يريد ابن عباس - رضي الله عنه: أن

(1) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 228) . وانظر:"التنقيح" (3/ 1112) .

(2) في"ج":"غايتها".

(3) "اسم"ليست في"ع".

(4) انظر:"التنقيح" (3/ 1112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت