جُحَيْفَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبِي اشْتَرَى عَبْدًا حَجَّامًا، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَثَمَنِ الدَّمِ، وَنهى عَنِ الْوَاشِمَةِ وَالْمَوْشُومَةِ، وَآكِلِ الرِّبَا وَمُوكلِهِ، وَلَعَنَ الْمُصَوَّرَ.
(ونهى عن الواشمة والموشومة [1] : أي: عن فعلِ الواشمةِ [2] والموشومةِ [3] ، والوَشْم: أن يُغرز الجلدُ بإبرة، ثم يُحْشى [4] بكحلٍ، أو نيلٍ [5] ، فيزرَقُّ أثرُه [6] ، أو يخضَرُّ [7] .
1191 - (2087) - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ".
(الحَلِفُ مَنْفَقَةٌ للسلعة مَمْحَقَةٌ للبركة) : الرواية فيهما: بفتح الأول والثالث وإسكان الثاني، ووزنُ كلٍّ منهما مَفْعَلَة، وصحَّ الإخبار بهما عن
(1) في"ع":"والموشمة".
(2) في"ع":"المواشمة".
(3) في"ع":"الموشمة".
(4) في"ع":"ثم يغسل ثم يحشى".
(5) في"ج":"كحلًا أو نيلًا".
(6) "أثره"غير واضحة في"ج"، وفي"ع":"أهله".
(7) انظر:"التنقيح" (2/ 472) .