1639 - (2992) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ، هَلَّلْنَا وَكَبَّرْناَ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"يَا أيُّهَا النَّاسُ! ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ؛ فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلاَ غَائِبًا، إِنَّهُ مَعَكُمْ، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ، تَبَارَكَ اسْمُهُ، وَتَعَالَى جَدُّهُ".
(اربَعوا على أنفسكم) : -بفتح الباء-؛ أي: كُفُّوا وارفَعُوا [1] .
باب: التَّسْبِيحِ إِذَا هَبَطَ وَادِيًَا
1640 - (2993) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَالِم بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَعِدْناَ كَبَّرْناَ، وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا.
(كنا إذا صعدنا كبّرنا، وإذا نَزلنا سبّحنا) : قال المهلب: التكبيرُ عند الإشراف على الجبال؛ استشعارًا لكبرياء الله تعالى عندما تقع العين عليه من عظيم خلقه.
وأما التسبيح [في بطون الأودية، فهو مستنبط من قصة يونس -عليه السلام- وتسبيحه] [2] في بطن الحوت، فسبَّحوا في بطون الأودية؛
(1) في"ع":"أي: ارفعوا وكفوا".
(2) ما بين معكوفتين ليس في"ع".