فهرس الكتاب

الصفحة 4056 من 4545

وتأنيثُه مطلقًا على ما ذكره مراتٍ، وقد بَيَّنا ما فيه.

(والمعازفَ) : هي الدُّفوف وغيرُها من آلات اللهو.

(إلى جنب عَلَم) : - بفتح العين المهملة واللام: يريد: الجبل.

(فَيُبَيَّتُهُمُ [1] اللهُ) : من التَّبْييت [2] ، وهو الإهلاكُ ليلًا.

(ويضعُ العَلَمَ) : قيل: أي: يطرح الجبلَ عليهم، فيهلِكُهم.

(ويمسخُ آخرينَ قردةً وخنازيرَ إلى يوم القيامة) : قال السفاقسي: الذي يصحُّ في النظر أن هذا لا يكون إلا فيمن يعتقدُ الكفر، ويتسمَّى بالإسلام؛ لأن الله لا يخسف بمن يعودُ عليه برحمته [3] في المعاد.

قال الخطابي: فيه بيانُ أن المسخ يكون في هذه الأمة، والخسف لسائر الأمم؛ خلافًا لمن زعم أن ذلك لا يكون [4] .

باب: الانْتِبَاذِ في الأَوعِيَةِ والتَّورِ

2574 - (5591) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلًا يَقُولُ: أَتَى أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي عُرْسِهِ، فَكَانَتِ امرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ، وَهْيَ

(1) في"ع"و"ج":"فينبئهم".

(2) في"ج":"البينة".

(3) في"م":"برحمة".

(4) انظر:"أعلام الحديث" (3/ 2098) . وانظر:"التنقيح" (3/ 1112) ، و"التوضيح" (27/ 126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت