فهرس الكتاب

الصفحة 3456 من 4545

باب: غَزْوَةِ ذِي الْخَلَصَةِ

(غزوة ذي الخَلَصَة) : تقدم ضبطه.

2203 - (4355) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا بَيَانٌ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: كَانَ بَيْتٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَالُ لَهُ: ذُو الْخَلَصَةِ، وَالْكَعْبَةُ الْيَمَانِيةُ، وَالْكَعْبَةُ الشَّأْمِيَّةُ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟"، فَنَفَرْتُ فِي مِئَةٍ وَخَمْسِينَ رَاكِبًا، فَكَسَرْنَاهُ، وَقتلْنَا مَنْ وَجَدْنَا عِنْدَهُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرْتُهُ، فَدَعَا لَنَا وَلأحْمَسَ.

(كان بيتٌ في الجاهلية يقال له: ذو الخلصة، والكعبة اليمانية [1] ، والكعبة الشأمية) : قال الزركشي: هذا وهم، وصوابه: والتي بمكةَ الكعبةُ الشامية، فالكعبةُ الشامية [2] رفعٌ بالابتداء غير معطوف [3] .

قلت: جرى على عادته في الجرأة على التوهيم من غير تثبت.

وقد تكفل السهيلي برفع هذا الإشكال، فقال: اللام من قوله:"يقال له"لام العِلَّة؛ أي: إن وجود هذا البيت الحادث كان يُقال لأجله: الكعبة اليمانية [4] ، والكعبة الشامية، يريد: أن السبب الحامل على وصف الكعبة الحرام بالشامية قصدُ تمييزها من هذا البيت الخبيث الذي سموه بالكعبة اليمانية، وأما [5] قبل وجوده، فكانت الكعبة لا تحتاج

(1) "والكعبة اليمانية"ليست في"ج".

(2) "فالكعبة الشامية"ليست في"ج".

(3) انظر:"التنقيح" (2/ 882) .

(4) "الكعبة اليمانية"ليست في"ج".

(5) "وأما"ليست في"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت