بعضَه إلى بعض، ومن [1] عادة العربِ أن يكون بيده مِذْرى يحكُّ به شعرَه أو جسدَه [2] .
(من قِبَلِ الإِبصار) : بكسر الهمزة: مصدر أَبصر، وبفتحها: جمعُ بَصَر.
2669 - (5931) - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْراهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ:"لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمَّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ تَعَالَى". مَالِي لاَ أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وَهْوَ فِي كتَابِ اللَّهِ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} إلى: {فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] .
(والمتنمِّصاتِ) : - بالصاد المهملة -، قال القاضي: النامِصَة: التي تَنْتِفُ الشَّعَرَ من وَجْهِها ووجهِ غيرِها، والمُتَنَمِّصَة: هي التي تطلُب أن يُفعل [3] ذلك بها [4] .
(والمتفَلَّجاتِ للحُسْنِ) : أي: اللاتي لم يخلقِ اللهُ فيهن [5] فَلَجًا،
(1) في"ج":"ومنه".
(2) انظر:"التوضيح" (28/ 160) .
(3) في"م":"لا يفعل".
(4) انظر:"مشارة الأنوار" (2/ 13) .
(5) في"ع":"فيها".