فهرس الكتاب

الصفحة 3767 من 4545

والظن بالسفاقسي علمُ ذلك؛ فإنه كثيرُ النظر في"الصحاح"، ومعتمدٌ عليها في النقل.

فإن قلت: لكن هذا المعنى غيرُ مناسب لما نحن فيه؟

قلت: هو لم ينكر المناسبة، وإنما أنكر وجودَ المادة فيما يعلمه، و [1] الظاهر أنه سهو منه.

(كحِظارٍ من الشجر) : بكسر الحاء وفتحها.

باب:{تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ(14)وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}[القمر: 14 - 15]

قَالَ قَتَادَةُ: أَبْقَى اللَّهُ سَفِينَةَ نُوحٍ حَتَّى أَدْرَكَهَا أَوَائِلُ هَذه الأُمَّةِ.

( {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} ) : -بالدال المهملة- أصله:"مُذْتَكِر"-بذال معجمة-؛ لأنه مُفْتَعِلٌ من الذِّكْر، فاستُثقل الخروجُ من حرفٍ مجهور، وهو الذال [2] ، إلى حرف مهموس، وهو التاء، فأُبدلت التاء [3] دالًا مهملةً؛ لتقارب مخرجيهما، ثم أُدغمت الذال المعجمة في المهملة بعد قلب المعجمة إليها للتقارب [4] .

(1) الواو ليست في"ج".

(2) في"ج":"الدال".

(3) في"ج":"وهو الباء فأبدلت الفاء".

(4) انظر:"التنقيح" (2/ 1000) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت