والظن بالسفاقسي علمُ ذلك؛ فإنه كثيرُ النظر في"الصحاح"، ومعتمدٌ عليها في النقل.
فإن قلت: لكن هذا المعنى غيرُ مناسب لما نحن فيه؟
قلت: هو لم ينكر المناسبة، وإنما أنكر وجودَ المادة فيما يعلمه، و [1] الظاهر أنه سهو منه.
(كحِظارٍ من الشجر) : بكسر الحاء وفتحها.
قَالَ قَتَادَةُ: أَبْقَى اللَّهُ سَفِينَةَ نُوحٍ حَتَّى أَدْرَكَهَا أَوَائِلُ هَذه الأُمَّةِ.
( {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} ) : -بالدال المهملة- أصله:"مُذْتَكِر"-بذال معجمة-؛ لأنه مُفْتَعِلٌ من الذِّكْر، فاستُثقل الخروجُ من حرفٍ مجهور، وهو الذال [2] ، إلى حرف مهموس، وهو التاء، فأُبدلت التاء [3] دالًا مهملةً؛ لتقارب مخرجيهما، ثم أُدغمت الذال المعجمة في المهملة بعد قلب المعجمة إليها للتقارب [4] .
(1) الواو ليست في"ج".
(2) في"ج":"الدال".
(3) في"ج":"وهو الباء فأبدلت الفاء".
(4) انظر:"التنقيح" (2/ 1000) .