فهرس الكتاب

الصفحة 1176 من 4545

أَفْعَلُ ذَلِكَ، قَالَ:"فَإِنَّكَ إِذا فَعَلْتَ ذَلِكَ، هَجَمَتْ عَيْنُكَ، وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ حَقّ، وَلأَهْلِكَ حَقّ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ".

(هَجَمت عينُك [1] : أي: غارَتْ ودخلَتْ في موضعها؛ من قولك: هجمتُ على القوم: إذا دخلتُ عليهم، وهو بفتح الهاء والجيم.

(ونَفِهت) : -بنون مفتوحة وفاء مكسورة-؛ أي: أَعْيَتْ وكَلَّتْ [2] .

(وإن لنفسك عليك حقًا [3] : -بالنصب- اسم إن [4] ، ويروى بالرفع على أن اسم إن ضميرُ شأن حُذف، والجملة الاسمية بعدها خبرها، وكذا ما بعده [5] .

باب: فَضْلِ مَنْ تَعارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى

(باب: فضل من تعارَّ من الليل فصلى) : التعارّ -براء مشددة-: هو الانتباه بالليل معه صوت من استغفارٍ أو تسبيح أو نحوه، وإنما استعمله هنا دون الانتباه [6] والاستيقاظ؛ لزيادة معنى، وهو [7] الإخبار بأن من هَبَّ من

(1) في"ع":"عليك".

(2) في"ج":"وأكلت".

(3) في"ج":"حق".

(4) "إن"ليست في"ج".

(5) في"ج":"ما بعدها بها".

(6) في"ج":"هنا والانتباه".

(7) "وهو"ليست في"ع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت