أَفْعَلُ ذَلِكَ، قَالَ:"فَإِنَّكَ إِذا فَعَلْتَ ذَلِكَ، هَجَمَتْ عَيْنُكَ، وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ حَقّ، وَلأَهْلِكَ حَقّ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ".
(هَجَمت عينُك [1] : أي: غارَتْ ودخلَتْ في موضعها؛ من قولك: هجمتُ على القوم: إذا دخلتُ عليهم، وهو بفتح الهاء والجيم.
(ونَفِهت) : -بنون مفتوحة وفاء مكسورة-؛ أي: أَعْيَتْ وكَلَّتْ [2] .
(وإن لنفسك عليك حقًا [3] : -بالنصب- اسم إن [4] ، ويروى بالرفع على أن اسم إن ضميرُ شأن حُذف، والجملة الاسمية بعدها خبرها، وكذا ما بعده [5] .
(باب: فضل من تعارَّ من الليل فصلى) : التعارّ -براء مشددة-: هو الانتباه بالليل معه صوت من استغفارٍ أو تسبيح أو نحوه، وإنما استعمله هنا دون الانتباه [6] والاستيقاظ؛ لزيادة معنى، وهو [7] الإخبار بأن من هَبَّ من
(1) في"ع":"عليك".
(2) في"ج":"وأكلت".
(3) في"ج":"حق".
(4) "إن"ليست في"ج".
(5) في"ج":"ما بعدها بها".
(6) في"ج":"هنا والانتباه".
(7) "وهو"ليست في"ع".